رفعت الحملة شعارات عدة، منها: "عكار لبت نداء الوطن...فهل يلبي الوطن نداءها؟ أنا وقّعت - إنت وقّعت؟ الجامعة اللبنانية حق لعكار، شهداؤنا... تضحية لأجل الوطن، الجامعة حق لبناء الوطن".
وتزامناً مع انطلاق الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تسعى أيضاً بطريقة عملية لتأمين أكبر قدر ممكن من التواقيع، فيتم التنقل بين البلدات وفي الأحياء والمدارس والبلديات لجمع أكبر عدد ممكن من التواقيع على الوثيقة التي جاء فيها: "نحن الشعب اللبناني في عكار وبناء على الدستور، الذي ألزم الحكومات بتطبيق الإنماء المتوازن في سائر المناطق من دون تمييز، وبناء على قانون الجامعة اللبنانية الذي ينص على حق إنشاء فروع للجامعة في المحافظات كافة، أسوة بالمحافظات والأقضية التي أُنشئت فيها فروع وشعب للجامعة منذ عشرات السنين".
وتشدد الوثيقة على أن أبناء عكار أمّنوا المكان المناسب على أرض تم تخصيصها في بلدة ببنين، وتزيد مساحتها عن 260 ألف متر مربع.
وقد بات واضحاً مدى الحاجة لإنشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكار إذ إن عدد للطلاب الجامعيين في فرع الجامعة في عكار يزيد عن عشرة آلاف طالب، في وقت ترزح 65 في المئة من العائلات العكارية، تحت خط الفقر ولا تتمكن من دفع تكاليف المواصلات، إلى طرابلس.
وطالبت الحملة، الحكومة اللبنانية ومجلس الجامعة ومجلس النواب بإعداد وإقرار وإصدار مرسوم "إنشاء فرع للجامعة اللبنانية في عكار".
وكان أهالي عكار استبشروا خيراً بعد إيعاز الرئيس تمام سلام للهيئة العليا للإغاثة القيام بالدراسات الأولية للمباني والتجهيزات وتلزيم شركة "خطيب وعلمي" إنجازها، وأيضاً طلب وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب من رئيس "الجامعة اللبنانية" عدنان السيد حسين، إمكانية إنشاء فرع للجامعة في عكار، قبل أن تدخل في نفق الحسابات السياسية والمذهبية.
وتتابع اللجنة مع عضو لجنة الأشغال النيابية النائب معين المرعبي وبعض الفاعليات المهتمين بإنشاء فرع للجامعة في عكار، وتم رصد مبلغ 35 مليون دولار لهذه الغاية من أصل 100 مليون دولار التي أقرت لمحافظة عكار.
ويشدد عدد من الطلاب على الخروج من الحسابات الطائفية والمذهبية والمناطقية، والعمل على تحقيق الإنماء المتوازن المطلوب في المحافظات الجديدة، وعدم التقيد بوضع الشعب السبع التي تم تفريخها تزامناً مع شعبة العلوم في عكار، بهدف تخفيف الجهد والمال عن طلاب عكار الذين يتكبدون يومياً مشقة الوصول إلى كلية العلوم في طرابلس.