وشرح المزارعون الوضع المأساوي الذي يعانون منه بسبب عدم وجود اسواق لتصريف الانتاج بسبب المضاربة الخارجية وإغراق السوق اللبنانية قبل شهر من موسم القلع بالبطاطا المصرية، الامر الذي انعكس سلبا على المزارعين.
وشدد المزارعون على انهم يرزحون تحت الديون، وباتوا مهددين بالافلاس، كما لم تنفع كل المناشدات الى المعنيين وعلى رأسهم وزارة الزراعة.
وعقب اللقاء وجه البعريني رسالة إلى الرئيس تمام سلام أكد فيها «ان عكار المنكوبة المنسية المحرومة تناشد الرئيس تمام سلام والوزراء وتطالبكم أن تصغوا إلى صوتها المجروح».
واضاف: نحن على أبواب محاصيل البطاطا وهي زراعة أساسية في سهل عكار، ولا مسؤولية من الحكومة تجاهنا، فالسوق غرقت بالبطاطا المستوردة، وأسواقنا لا تستهلك الإنتاج، ولا سعي لفتح أسواق أو للإستثمار في التعليب والتصنيع. وتساءل ماذا ينتظر المسؤولون؟
وطالب البعريني بمسح الاضرار ليصار إلى تضامن حكومي من خلال دعم المزارعين من قبل الهيئة العليا للإغاثة، والدعم بالترشيد الزراعي مع البذار والسماد وتأمين الأسواق لتصدير الإنتاج»، لافتا الى «أن ما ينطبق على البطاطا ينسحب على سائر الإنتاج كالتفاح والبرتقال ومختلف المزروعات لذلك ترفع عكار نداءها وتأمل الإستجابة السريعة بالدعم والتعويض والتسويق».
وتابع البعريني: «لقد ازدادت أزمات عكار الاجتماعية مع تردي أوضاع المرافق العامة والبنى التحتية، ومع ازدياد عدد النازحين السوريين بحيث لم تعد حالة عكار الاقتصادية والخدماتية تتحمل ما هو قائم، فأين المساعي الرسمية لحل المشكلة؟، خصوصا ان مناطق عديدة وواسعة في سوريا باتت آمنة ومستقرة فإنه لا بد من حوار على أعلى المستويات الرسمية لتأمين عودة السوريين إلى بلدهم وفي ذلك حل لأوضاعهم وتخفيف من معاناتهم».