في اتجاه الداخل السوري، استقرّ القرار على طرابلس وعكار انطلاقاً من مزايا جغرافية ولوجيستية وأمنية.
وكانت إحدى الصحف اللبنانية نقلت ايضاً عن مسؤول دولي أن هناك مشروعاً قيد التداول على مستوى الامم المتحدة يقضي بمنح شركات لبنان أفضلية بنسبة خمسة في المئة عن باقي الشركات في العالم للدخول في مناقصات مشاريع إعمار سوريا وذلك لردّ الجميل للبنان على ما تكبده، ولا يزال، من أعباء بسبب اللجوء السوري الكثيف وكذلك الصعوبات الاقتصادية الضخمة التي عاناها لبنان ولا يزال جراء انعكاسات الحرب السورية عليه.