لا تعطي قيادة "تيار المستقبل" أهمية للبيان الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ونُسب الى "الحركة التصحيحية في تيار المستقبل" وحمل الرقم واحد، كونه بالنسبة لها لا يزال مجهول المصدر والهوية. لكنها لا تخفي، في الوقت نفسه، أن "التيار" ومنذ الانتخابات البلدية الأخيرة، يتعرض لمحاولات كثيرة تهدف إلى إرباكه وعرقلة كل الجهود التي يبذلها على صعيد النهوض والتواصل مع قاعدته الشعبية.
كان الشاب الثلاثيني يواظب على تدخين الحشيشة أمام منزله في إحدى المناطق البيروتيّة الشعبيّة، قبل أن يقرّر رسم طريق مختلف لنفسه ويبدأ بالتردّد إلى مسجد المنطقة لتلقي دروس في الفقه.
ما هي حقيقة الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة وتالياً المية ومية، وهل صحيح أن المخيم يقيم على فوهة بركان، وماذا عن الحجم الذي بلغه حضور الجماعات التكفيرية والمتشددة فيه، وإلى أي مدى باتت تشكل خطراً داهماً عليه وعلى المحيط وصولا الى طريق صيدا ـ الجنوب؟
خلال أيلول المقبل، سيكون لبنان على موعد مع الاستجابة لاستحقاقين دوليين على صلة بملفّين مهمّين، وبينهما شيء من الترابط السياسي: الأوّل سيتمثّل بدعوة مجلس النواب إلى انتهاز آخِر مهلة زمنية منَحته إياها منظمة التعاون والأمن الأوروبي للموافقة على انضمام لبنان إلى اتّفاقية الانفتاح الضريبي. والثاني يتعلق بدعوة المصارف اللبنانية إلى إدراج أسماء جديدة لأشخاص وشركات مطلوب حظرُ التعامل معها، بدعوى أنّها تتعامل مع حزب الله، بحسب توصيف استخبارات الخزانة الأميركية لها. حتى اللحظة لا تزال بيروت تتلكّأ في استجابة طلب منظمة التعاون والأمن الاوروبي توقيع اتفاقية التعاون والانفتاح الضريبي، والتي بموجبها ستصبح كلّ المعلومات التي لدى المصارف اللبنانية عن أصحاب الإيداعات فيها متاحة لـ"مصالح الضرائب" في كلّ دول العالم الموقّعة هذه الاتفاقية للاطّلاع عليها.
انشغلت طرابلس خلال اليومين الماضيين بالفيديو الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر فيه مجموعة من الشبان يتحلقون حول صورة للنائب سمير الجسر، ويتحدث أحدهم محمّلا «تيار المستقبل» مسؤولية توقيف أحد الشبان من قبل «فرع المعلومات»، قبل أن يقدموا على إحراق الصورة وكيل الشتائم للجسر.
ثمة لغط سياسي كبير، حول مضمون الاجتماع الذي جمع وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرولت مع رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، في قصر الصنوبر، الأسبوع الماضي، لا سيما ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي.