جرى خلالها تعريف الطلاب على دور وأهمية مهنة التمريض بدءا من مرحلة توجههم الى الجامعة وصولا الى التخرج وكيفية الانخراط في سوق العمل والمجالات التي يمكن شغورها بحال إختيارهم هذا الاختصاص. وتم للغاية عرض فيديو مصور صادر عن نقابة التمريض لتعريف الطلاب على المهنة أهميتها وأهدافها السامية التي تحرص على تأمين المساعدة للمريض وإنقاذ حياته.
وتعد هذه الخطوة أكثر من مهمة لجهة توجيه الطلاب الى الاختصاصات المطلوبة والتي يحتاجها سوق العمل في لبنان والخارج، ما من شأنه أن يساعد عدد كبير من الطلاب على حسم خياراتهم، خصوصا ان العديد منهم لا يملكون أي فكرة عن مجالات التخصص العلمي وسوق العمل المطلوب.
وتكمن أهمية الخطوة في العروضات التي يقدمها مركز "اليوسف الاستشفائي" لطلاب هذا الاختصاص عبر المساهمة في تأمين مصاريف النقل، وتقديم منح تعليمة للمتفوقين، وإحتضان الطلاب للتمرن وإكتساب الخبرة حتى التخرج والحصول على وظيفة، مع التأكيد على حاجة المركز لموظفين جدد بسبب أعمال التوسيع الجارية حيث من المفترض إفتتاح قسم جديد كفيل بتأمين ما يزيد عن 90 فرصة عمل.
وأوضحت مسؤولة قسم "مراقبة العدوى" يولا صراف "كيفية التطور في مجال التمريض، عبر التخصص في مجالات متعددة منها عناية الأطفال، رعاية صحية، تعقيم..."، لافتة الى "أن إجازة التمريض حاجة ملحة وكل المؤسسات الاستشفائية في لبنان بحاجة لممرضين كفوئين"، مشددة على "أن الجامعة اللبنانة تبقى الرقم الأول على صعيد الاعتراف بالاجازة، وخرجيها موءهلين لشغل أفضل المناصب في الوظائف الخاصة والعامة".
وشرحت منسقة الموارد البشرية نهوند حدارة كيفية التقدم الى وظيفة، لافتة الى "أن مهنة التمريض تمكن الطالب من اكتساب خبرة عملية منذ السنة الدراسية الأولى، عبر القيام بالتمرن في المستشفيات الى حين التخرج "
وشددت على "أن المعايير المعتمدة للقبول في الوظيفة
هي الكفاءة، وهناك فرص متساوية للجميع من دون إستثناء".
وتولت مسؤولة قسم التعقيم في مركز اليوسف ساشا باشا تعريف الطلاب على مراحل الدراسة، وأهمية المهنة، كما شرحت كيفية الدخول الى النقابة للتمكن من مزاولة المهنة وحماية العاملين".







