وتنحصر المعركة بين ثلاث لوائح::
لائحة " التي جمعت الرئيس الحالي
والرئيس السابق عبد الحميد الحسن، الى جانب نائب الرئيس الحالي علي عبد الرزاق عبيد
ولائحة التي يرأسها المحامي عبدالرحمن الحسن تضم مجموعة إئتلافية من العائلات والأحزاب.
وتؤكد بعض المصادر المطلعة على أن الانقسام حاد في البلدة لدرجة لم يترك مجالاً لأي حديث عن إمكانية التوافق، الأمر الذي أجبر القوى السياسية خصوصاً "تيار المستقبل" والوزير السابق طلال المرعبي لما له من حيثية تجعله مقرباً من الجميع في البلدة التي تعتبر بلدته، الى الوقوف على الحياد وإن كانت تدعم سراً بعض الأعضاء المرشحين ضمن هذه اللائحة أو تلك الا أن الطرفين يؤكدان أن المعركة ستكون بين العائلات الكبرى في البلدة، مع توقعات بأن تبلغ نسبة الاقتراع 4 آلاف ناخباً متجاوزة بذلك نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية السابقة لما لهذه المعركة من حيثية عائلية هامة.
الجو نفسه ينسحب الى بلدة عيون الغزلان التي تمتزج بحدودها الجغرافية مع بلدة برقايل، والتي لم تستطع عشية الانتخابات البلدية من أن ترثي التوافق على رئيس البلدية الحالي خالد المرعبي الذي أثبت جدارة وشفافية مطلقة في العمل خلال الست سنوات الماضية.
ويسود الانقسام في البلدة مع تبلور لائحتين ضمن العائلة الواحدة حيث أن غالبية البلدة التي لا يتجاوز عدد ناخبيها عن الـ 400 ناخب هم من آل المرعبي، إضافة الى عدد من العائلات الوازنة المقيمة خارج البلدة، الا أن الحسابات الشخصية الضيقة أفضت الى ترشح لائحتين الأولى يرأسها الرئيس الحالي خالد المرعبي، والثانية يرأسها مداورة كل من علاء المرعبي ورشيد المرعبي.
وبما أن المعركة عائلية آثارت القوى السياسية وعلى رأسها الوزير السابق طلال المرعبي الوقوف على الحياد، وعدم التدخل لدعم مدير مكتبه الرئيس خالد المرعبي وذلك بالرغم من حالة الاستياء على ما يعتبره البعض تخطيا لدور "رئيس تيار القرار اللبناني" الذي كان له الدور الأساس في إنماء عيون الغزلان وباقي بلدات القيطع.
من جهتها دعت الجامعة المرعبية في بيان لها الجميع للتعاون "لما فيه المصلحة العامة، مؤكدة أنها تقف على مسافة واحدة من كل الطامحين الى الخدمة العامة في المجالس البلدية والاختيارية وتتمنى وصول الاكفاء الذين يحوزون على ثقة الناس".
وأضاف البيان: "إن موقف الجامعة المرعبية يبقى مع التوافق والتعاون بين مختلف ابناء المجتمع للوصول الى الافضل بما يحقق تطلعاتهم ورغباتهم".







